مكي بن حموش

7399

الهداية إلى بلوغ النهاية

شرط ، لأنه قسم ، ولا يعمل الشرط في القسم ، ولا في جوابه ، لكنه « 1 » سد مسد جواب الشرط « 2 » . ثم قال : لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ [ 13 ] أي : لأنتم أيها المؤمنون أشد رهبة في صدور اليهود بني النضير « 3 » من اللّه سبحانه « 4 » : أي : هم يرهبونكم أشد من رهبتهم من اللّه عزّ وجل « 5 » . ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ [ أي : ذلك الخوف الذي حل بهم ، من أجل أنهم قوم لا يفقهون « 6 » قدر عظمة اللّه عزّ وجل « 7 » ، فهم لذلك يخافونكم أعظم من خوفهم اللّه ( عز وجهه وتعالى جدّه ) « 8 » ، ولذلك ارتكبوا معاصي اللّه وخالفوه في نقض عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » وأصحابه ومعونتهم للمشركين بأحد « 10 » . ثم قال تعالى : لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ [ 14 ] . أي : من خوفهم منكم لا يقاتلونكم إلا في قرى قد حصنت ، ولا يبرزون إليكم أو يقاتلونكم « 11 » إلا من وراء جدر ، أي : إلا « 12 » من وراء حيطان .

--> ( 1 ) ع ، ج : " لأنه " . ( 2 ) انظر : البحر المحيط 8 / 248 . ( 3 ) ع : " النضير " . ( 4 ) ساقط من ع ، ج . ( 5 ) ساقط من ع ، ج . ( 6 ) ساقط من ح . ( 7 ) ساقط من ع ، ج . ( 8 ) ساقط من ع ، ج . ( 9 ) ساقط من ع ، ج . ( 10 ) ع : " فأحرى " . ( 11 ) ع : " ويقاتلونكم جميعا " . ( 12 ) ساقط من ع ، ج .